دير الزور معركة الصراع على النفوذ

كشفت المعارك الدائرة في محيط مدينة دير الزور هشاشة التفاهمات بين موسكو وواشنطن، والتي تحدثت عن تحديد نقاط السيطرة والنفوذ في المحافظة، بحيث يتم إطلاق يد النظام وحلفائه في جنوب غرب النهر، وهي المنطقة التي يطلق عليها تسمية “الشامية”، فيما تسيطر “سوريا الديمقراطية” على منطقة “الجزيرة” شمال شرق نهر الفرات.

المقدمة

تشكل مدينة دير الزور حاليا مسرحا لعمليتين عسكريتين، الأولى يقودها جيش النظام بدعم من الجانب الروسي الذي أعلن أنه تم إبلاغ الطرف الأمريكي بأبعاد العملية العسكرية في منطقة دير الزور بشكل مسبق[1]، والهدف منها تثبيت أقدامه والسيطرة على المنطقة من جهتي الغرب والجنوب الغربي للمدينة، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية، والتي تقودها وتشكل عمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة”ISIS”في الريف الشرقي.

إن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة “ISIS”رغم أنه لا يضم روسيا بين أعضائه، كما لا يضم التحالف الروسي – السوري – الإيراني – العراقي، إلا أنه رحب على لسان المتحدث باسمه، الكولونيل ريان ديلون، بالعمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام والمليشيات الإيرانية ضد تنظيم “داعش” شرقي البلاد، معتبرا أن “هدف الولايات المتحدة هو هزيمة تنظيم الدولة أينما وجد، وإذا كان الآخرون بما فيهم النظام السوري وروسيا وإيران ينوون محاربة التنظيم فليس لدينا مشكلة”[2].

ونظرا للتقدم الذي حققته قوات النظام في البادية السورية كسيطرتها على سبع قرى تابعة لناحية جب الجراح التي تقع شرق مدينة حمص بـ(55كم) في 27 من أيلول ل عام2017م، بعد انسحاب تنظيم الدولة “ISIS” منها وريف الرقة الجنوبي الشرقي، جعل منها قوة متقدمة في الصراع على مدينة دير الزور.

أدت الاستراتيجية المتبعة منذ بداية التدخل العسكري الروسي في سورية واعتمادها المفرط على القوة من الناحية العسكرية إلى تحقيق مكاسب ميدانية لصالح النظام، كما أدت من الناحية السياسية، نظرا لإدراكها عدم قدرة النظام السوري على الاستئناف من دون غطائها، لفرض مسار أستانة وباشرت به لتحقيق الأجندة السياسية التي تلبي مصالحها دون إغفال مصالح بقية الفاعلين، إلا أنه بات يلوح في الأفق مع بدء معركة السيطرة على مدينة دير الزور وتحريرها من تنظيم الدولة “ISIS”عدم تبلور تفاهمات روسية-أميركية جدّية حيال شرقي سورية يحول دون تحقيق “انتصارات” على التنظيم ينهي وجوده في سورية.

نحاول في هذه الورقة البحثية استقراء مآلات الوضع الميداني المحيط بمدينة دير الزور   في ضوء العلاقة بين الفاعِلَين الأبرز على الساحة السورية وأهداف كل منهما وبدء التنظيم بعملية عسكرية هي الأوسع من عام تقريبا باتجاه مناطق سيطرة النظام وتمكنه من السيطرة على مدينة القريتين.

أولا: طبيعة العلاقة بين روسيا وأمريكا

طرحت إحدى فصائل مدينة دير الزور عبر هيئتها السياسية التي يرأسها المنسق العام لـ “الهيئة العليا للمفاوضات”، رياض حجاب، على الأميركيين مشروعا متكاملا لتحرير دير الزور من “داعش”، وهو مقترح له شق عسكري وشق مدني لما بعد التخلص من التنظيم، ويبين شكل إدارة المحافظة. وحصلت على موافقة مشروطة بأن تستطيع جمع دعم شعبي لهذا المشروع من القوى على الأرض والشخصيات الاعتبارية وعموم الناس، وأن يتم تشكيل تحالف جديد للقوى، وبدء عملية طرد “داعش” من الشدادي جنوب الحسكة، حيث قام “التحالف الدولي” ببناء قاعدة لهذا الغرض.

من جانب آخر اعترفت القاعدة العسكرية الروسية في سوريا “حميميم” بانحسار تقدم قوات النظام السوري السريع في دير الزور، واتهمت قوات سوريا الديمقراطية ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف أمام تقدم قوات النظام بالمنطقة، وأرجعت القاعدة أسباب انحسار  التقدم السريع للقوات الحكومية السورية ضد تنظيم الدولة في دير الزور إلى المناوشات مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، وأن هذه المناوشات الناجمة عن قلة التنسيق والتعاون مع القوات الحكومية أعطت التنظيم المتشدد المزيد من الوقت لإعادة التقاط أنفاسه مجدداً، ما زاد الأمر تعقيداً[3]، ودفع هذا بمسؤولين عسكريين أمريكيين و روس للاجتماع في مسعى لتجنب الاشتباكات العرضية في وقت يقاتل فيه الطرفان لاستعادة ما تبقى من أراض تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، إلا أن هذا الوضع عكس التباين بين الاستراتيجيتين الروسية والأمريكية، وأن واشنطن بدأت بمرحلة جديدة أكثر جدية ضد موسكو، وهي حرب استنزاف، حيث يعتقد المسؤولون في البيت الأبيض أن الروس لم يعد باستطاعتهم مغادرة سوريا أو تقليص حجم نفوذهم فيها[4]،

ومن مؤشرات تباين الموقفين ما حصل للجنرال الروسي فاليري أسابوف، قائد غرفة عمليات دير الزور كأرفع رتبة منذ بدء التدخل الروسي، وكان يعمل برفقة الضباط والعسكريين السوريين في عدة مناطق كان آخرها دير الزور، لاسيما وأن التلميحات الروسية تحدثت في البداية عن تورط أميركي بقتله، وقد يكون ناتجا عن خيانة[5].حيث كشفت التحقيقات وجود من سرب معلومات حول إحداثيات مكان تواجده، لهذا علق سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية على مقتل أسابوف بقوله: إن ذلك هو “الثمن الذي تدفعه روسيا لازدواجية الولايات المتحدة في تسوية الأزمة في المنطقة”[6].

وبالتالي يشكل النزيف البشري إلى جانب النزيف المالي البالغ أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنوياً، وهو ما يُرهق الموازنة الروسية[7]، والتشكيك الأمريكي بالخطوات الروسية “السياسية والعسكرية” المتعلقة بالوضع السوري، كالتصريح الصادر عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في نيسان من العام الجاري فيما يتعلق بتقليص عدد القوات الروسية الذي أعلنت عنه موسكو: “بصدق، لم أر كمية (القوات الجوية الروسية المُقلصة في سوريا). وهذا ما يتوجب علينا رؤيته.” ليشير كل ذلك على أن الإدارة الأمريكية على الرغم من أن موسكو سعت لإقامة تعاون استراتيجي معها بهدف التوصل لحل الأزمة السورية المندلعة منذ ستة سنوات، أرادت أن تختبر قدرة القيادة الروسية على الحسم وهي تدرك أنها لن تكون أوفر حظا من الأسد وإيران اللذين اتبعا نفس الاستراتيجية، ولابد لها أن تستسلم على طاولة المفاوضات.

ثانيا: أبرز مظاهر الخلاف بين الطرفين

كشفت المعارك الدائرة في محيط مدينة دير الزور هشاشة التفاهمات بين موسكو وواشنطن، والتي تحدثت عن تحديد نقاط السيطرة والنفوذ في المحافظة، بحيث يتم إطلاق يد النظام وحلفائه في جنوب غرب النهر، وهي المنطقة التي يطلق عليها  تسمية “الشامية”، فيما تسيطر “سوريا الديمقراطية” على منطقة “الجزيرة” شمال شرق نهر الفرات. وتتجلى أبرز مظاهرها فيما يلي:

1 – أعلنت القوات العسكرية الروسية في سوريا 26أيلول 2017م عن بناء جسر فوق نهر الفرات في محافظة دير الزور وبحسب فلاديمير بوروفتسيف، رئيس خدمة الطرق التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن طول الجسر يبلغ 210 أمتار[8]، وتم تشييده لعبور 8 آلاف عربة يوميا لنقل المعدات العسكرية والجنود إلى الضفة الشرقية من النهر، حيث تعمل أمريكا على توسيع وجودها العسكري في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية، وهو ما كشفته وكالة “الأناضول” التركية بشأن القواعد الأمريكية السرية الـعشرة في تلك المناطق[9]، وهو ما أثار قلق موسكو  وتركيا معا، فوجدت الأولى أن الوقت مناسب للتحرك لعرقلة المخططات الأمريكية الرامية إلى بسط نفوذها على كامل المنطقة.

2 –شنت قوات النظام المدعومة من قبل القوات الروسية هجوما على قوات سورية الديمقراطية في شركة غاز كونيكو ومحطة العزبة ومعمل النسيج، على الرغم من التنسيق مع قوات التحالف الدولي، التي وصفت في بيان لها أن هذه الهجمات العدائية للقوات الروسية وحلفائها على الأرض تخدم الإرهاب وتضر بالحرب ضد الإرهاب[10]، و في المقابل وجهت  وزارة الدفاع الروسية تحذيراً حازماً وشديد اللهجة للقوات الأمريكية، طالبتها فيه بوقف عمليات قصف مواقع الجيش السوري في محيط نهر الفرات، وأبلغت ممثل قيادة القوات الأمريكية في قطر بعبارات لا تقبل اللبس، بوجوب وقف جميع محاولات قصف مواقع الجيش السوري من المناطق التي توجد فيها القوات الأمريكية الخاصة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات”، كما أشارت إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات عند عبور الجيش السوري للنهر، حيث لا يمكن أن يحدث إلا في حال فتح السدود المشيدة عند منابع النهر والتي تسيطر عليها “قوات سورية الديموقراطية”[11].

3 – إفساح المجال لقوات النظام والقوات الروسية التقدم باتجاه الشرق وإغراؤها بذريعة محاربة الإرهاب، من خلال التسهيلات الأمريكية التي تمثلت بكبح جماح فصائل المعارضة السورية عن مواجهتها، وترك المجال مفتوحا لها لتصل إلى مشارف دير الزور، ومن ثم دفع تنظيم الدولة لاجتياز مسافة مكشوفة تصل إلى 255كم ومهاجمته لمدينة القريتين الخاضعة لسيطرة النظام دون أن تُستهدف أرتاله ومقاتلوه بالطيران من أي طرف يذكر.

4 – تشكل محافظة دير الزور والبادية السورية (البادية في كل من حمص ودير الزور) خزان النفط والغاز في سوريا، وتضم هذه المناطق أغلب حقول البترول والغاز في سورية، وبما أن الصراع على المستوى الاستراتيجي في سورية بالدرجة الأولى هو صراع خطوط الطاقة، فإن السيطرة على تلك المنطقة الجاري الخلاف عليها يحقق لكلا الطرفين ما يلي:

على المدى القريب:

أ – بالنسبة للنظام السوري والقوات الروسية:

تغطي السيطرة على تلك الآبار وإصلاحها الاحتياجات النفطية للحكومة السورية، وبالتالي سيخفف العبء عنها وعن حلفائها، باعتبار روسيا دعمت الحكومة السورية بالمشتقات النفطية مرات عديدة وفق الإعلام الرسمي للنظام السوري.

 ب – بالنسبة للقيادة الأمريكية:

تبحث عن تمويل دائم للميليشيات التي تقودها إذا ما تم تقسيم سوريا في المستقبل بحيث يكون لتلك المنطقة مواردها الخاصة، وبالتالي فإن فرض السيطرة على حقول دير الزور (شرق الفرات) سيمّكن قوات سوريا الديمقراطية من الحصول على مصدر دخل للمقاتلين في صفوفها من خلال بيع النفط السوري.

على المدى البعيد:

تمثل منطقة شرق الفرات ممراً لخط غاز “نابوكو” بدءا من قطر مروراً بالسعودية فالأردن فسورية ومنها إلى أوروبا، ما سيؤدي إلى فك قبضة الطاقة الروسية عن أوروبا، وهو مطلب أمريكي بامتياز، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول استكمال هذا المشروع من خلال الأراضي التي يسيطر عليها الكيان الإسرائيلي والطرق البحرية إلى أوروبا[12].

ثالثًا: السيناريوهات المحتملة‏

يقع على عاتق الأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان وقيادة التحالف الدولي تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، وضرورة تعزيز تدابير حمايتهم وتحييدهم، في ضوء ما وصلت إليه محصلة قرابة 30 يوم من بدء هجوم قوات النظام السوري المدعومة من قوات الجو الروسية على مدينة دير الزور (445) قتيلا، و(1200) غارة جوية، ومقتل (105) أطفال، و(87) امرأة، وتهجير (180) ألف مدني باعتبار المنطقة قد تكون مفتوحة على السيناريوهات التالية:

1 –تعد مدينة دير الزور البوابة الرئيسية للحدود السورية مع العراق، والطريق الواصل بين بغداد ودمشق، وهي أكبر مدن الشرق السوري والبادية (جزء من الحدود مع العراق) وخاض النظام السوري وحلفاؤه العديد من المعارك للسيطرة على تلك الحدود، و تم استنزافه فيها من الناحية المادية والبشرية (من جهة البادية)، ولن يكون أفضل حالا في معاركه هنا، حيث أعلن الإعلام الحربي التابع لحزب الله مشاركة الميليشيات الشيعية في معركة “الفجر3″، “حزب الله اللبناني، لواء الحيدريون، لواء فاطميون الأفغاني، لواء زينبيون” بالإضافة إلى قوات الحرس الثوري الإيراني، وميليشيات سورية تتبع للنظام السوري[13]، كما أعلن العراق أن مقاتلاته شنت غارات جوية على أهداف لتنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية على مقربة من حدود البلدين، مع زيادة النقمة الشعبية عليه جراء الغارات الجوية الروسية التي تعتبر إحدى الدول الضامنة لاتفاق مناطق خفض التصعيد.

2 –تشير التصريحات الصادرة عن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، لإمكانية التفاوض مع الأكراد لمنحهم الحكم الذاتي ضمن حدود الجمهورية العربية السورية وقبول الميليشيات الكردية بهذا العرض، أن تفاهمات تمت بين الجانب الأمريكي والنظام السوري تقضي بمنح الأكراد الحكم الذاتي وسحب إيران وحزب الله قواتهما من سورية مقابل القبول بسوريا موحدة دون تغيير النظام  وإبقاء القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة استراتيجية على الحدود مع العراق و​تركيا​وسورية، لتشكل تهديدا على تركيا بالدرجة الأولى وهو ما يريده كل من النظام السوري وأمريكا التي تسعى للاستغناء عن قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا، حيث تفتح عملية تحرير الرقة من تنظيم الدولة والاقتراب من شرق دير الزور والتمدد شرق الفرات من قبل قوات سوريا الديمقراطية الطريق أمام ربط آبار النفط والتحاصص فيها مع النظام السوري وتعزيز حظوظ المساومة على الأرض لاحقا باتجاه رسم حدود الكيان الكردي. إلا أن هذا السيناريو قد يوقع النظام السوري في الخلاف مع حليفه الروسي.

3 –أن تشكل مجموعة من العوامل والتطورات دافعا ومحرضا لكل من الأطراف المتمثلة بــ (روسيا والميليشيات الإيرانية “المشاركة في معركة دير الزور”) من جانب، و(روسيا وتركيا وإيران “المشاركة في أستانة”) للتحرك لضم المنطقة الرابعة وفق اتفاقية مناطق خفض التصعيد وتعطيل المخطط الأمريكي، حيث تعمل أمريكا على تنفيذه بالتعاون مع الميليشيات الكردية في سورية وتتمثل هذه العوامل بــ:

  • بدء قوات سورية الديمقراطية مشاركتها في معركة السيطرة على مدينة دير الزور بهدف الوصول إلى كامل الضفة الشرقية لنهر الفرات وهو ما أثار قلق كل من روسيا وقوات النظام وإيران[14].
  • لم يعد الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للميليشيات الكردية يخفى على أحد، وتخوف تلك الأطراف وعلى رأسها ” تركيا وإيران” من دعم الولايات المتحدة الأمريكية للميليشيات الكردية للسيطرة على عفرين – إدلب في سيناريو يشبه ما قامت به عندما سلمتها تل أبيض وعين العرب ومنبج[15]. ويمكن اعتبار إنشاء روسيا قاعدة لقواتها في عفرين بمثابة حاجز يضع حدا للتمدد الأمريكي.
  • إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن النتائج الأولية لاستفتاء إقليم كردستان العراق القاضية بنجاح عملية الاستفتاء وتأييد الأكراد لعملية الانفصال حيث بلغ عدد المصوتين بـ “نعم” 92%، وتخوف كل من إيران وتركيا بشكل خاص مما تمثله نتائج الاستفتاء من دفع معنوي للميليشيات الكردية في سورية، الساعية لإقامة كانتون خاص بها على غرار كردستان العراق.

الخاتمة

تدل تطورات الوضع الميداني في المنطقة الشرقية والتصريحات المرافقة لها على وجود سباق حقيقي، هدفه فوز كل فريق بمشروعه وتحقيق أجنداته ومصالحه، وليست الاتفاقات الحاصلة بين الطرفين الأقوى سوى خطوة تكتيكية وليست استراتيجية، وهو ما عكسه عبور قوات النظام إلى الجهة الشرقية لنهر الفرات، كما سبق لواشنطن أن خرقت الاتفاق في الطبقة ومنبج الواقعتين غرب النهر، وهو ما سينتج عنه التغيرات في خارطة التحالفات التي بدأت تظهر في التقارب الروسي الإيراني التركي في هذه المنطقة وما يمكن أن يتمخض عنه.

[1]شبكة حقيقة الإعلامية – موسكو تقصف حلفاء واشنطن في دير الزور

[2]أورينت نت – التحالف يرحب بعمليات ميليشيات إيران في البادية السورية ودير الزور  

[3]القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية И

[4]بلدي نيوز – مصادر تكشف لبلدي نيوز سبب توتر العلاقات بين موسكو وواشنطن في سوريا

[5]هيومن فويس – هل تمت تصفية الجنرال الروسي بدير الزور؟مالك حسن

[6]الجزيرة نت – تسريب الإحداثيات وراء مقتل الجنرال أسابوف بسوريا

[7]العرب – الشام.. مستنقع روسيا المقبل–د. أحمد موفق زيدان

[8]هيومن فويس – جسر روسي فوق الفرات. ما أهدافه؟شهد الرفاعي

[9]موقع روسيا اليوم – تركيا تكشف معلومات سرية عن 10 قواعد أمريكية في سوريا (بالخارطة)

[10]هيومن فويس – قسد: طائرات روسية استهدفت مواقعنا بدير الزور – رولا عيسى

[11]الحياة – موسكو تحذر واشنطن و «سورية الديموقراطية»: سنرد على أي هجوم في دير الزور

[12]البوصلة – د. عمار فاضل – ماذا بعد أستانة 4.. حرب الجغرافية والطّاقة في سورية؟

[13]هيومن فويس – بتغطية روسية..5 ميليشيات شيعية تهاجم “البوكمال” –  عادل جوخدار

[14]مركز جسور للدراسات – تقدير موقف – وحدة الدراسات – الاستهداف الروسي لقوات سورية الديموقراطية رسائل محدودة أم بداية مواجهة؟

[15]العربي الجديد – أستانة” ومشروع واشنطن في سورية– باسل الحاج جاسم

 

ان اعجبك المقال اشترك ليصلك كل جديد

اترك تعليقاً